ﭑﭒﭓﭔ

وقد كان الحديث عنهم في الآيات التي سبقت بضمائر الغيبة، وفي هذه الآيات التفات إلى خطابهم للمبالغة في تسفيههم، وذهاب عقولهم : مالكم كيف تحكمون. أفلا تذكرون هل يتمادى بكم الشطط، وتعمى البصائر، فلا تهدى قلوبكم إلى ما هو حق ؟ ! وهلا تذكرتم ما هو مركوز في عقل كل ذي عقل ؟ !

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير