ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗ ﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢ

مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَفَلا تَذَكَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ * فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ.
الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ هذا الحكم الجائر
أَفَلا تَذَكَّرُونَ وتميزون هذا القول الباطل الجائر فإنكم لو تذكرتم لم تقولوا هذا القول
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ أي حجة ظاهرة على قولكم من كتاب أو رسول
وكل هذا غير واقع ولهذا قال فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فإن من يقول قولا لا يقيم عليه حجة شرعية فإنه كاذب متعمد أو قائل على الله بلا علم

صفحة رقم 708

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

الناشر مؤسسة الرسالة
الطبعة الأولى 1420ه -2000 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية