ﭺﭻﭼ

وبعد أن حكى القرآن ما سيصير إليه السفهاء المفترون بضمير الغيبة التفت إلى وعيدهم وتهديدهم، وتقنيطهم من إضلال أحد غير من كان على شاكلتهم من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون ، فكأن المعنى : فإنكم مع ما تعبدون من دون الله لن تصرفوا أحدا عن الرشد، إلا من استحب العمى والبغي والغي، ولا يهلك على الله إلا هالك.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير