ﭾﭿﮀﮁ

ما أنتم بفاتنين على الأصنام يعني : لا تُغوون، ولا تضلون أنتم أحدا إلا من هو في علم الله أنه يدخل الجحيم، قيل : ضمير عليه الله، والخطاب في أنتم لهم، ولآلهتهم على تغليب المخاطب، أي : ما أنتم على الله بمفسدين الناس بالإغواء إلا من سبق في علمه شقاوته، وقيل وما تعبدون سادّ مسد الخبر ككل رجل وضَيْعَتَهُ أي : إنكم وآلهتكم قرناء، ثم ابتدأ فقال : ما انتم عليه إلخ

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير