ﯱﯲﯳﯴ ﯶﯷﯸ

وقولهُ تعالى : وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ؛ إنما ذكرَهُ ثانياً تأكيداً لوعدِ العذاب، وقولهُ تعالى : وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ؛ ليس هذا بتكرار ؛ لأنَّهما عذابَان، أرادَ بالأولِ عذابَ الآخرةِ، وبالثانِي عذابَ الدُّنيا يومَ بدرٍ.

صفحة رقم 65

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية