ﯱﯲﯳﯴ ﯶﯷﯸ

قولهُ تعالى: وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ؛ إنما ذكرَهُ ثانياً تأكيداً لوعدِ العذاب، وقولهُ تعالى: وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ؛ ليس هذا بتكرار؛ لأنَّهما عذابَان، أرادَ بالأولِ عذابَ الآخرةِ، وبالثانِي عذابَ الدُّنيا يومَ بدرٍ.

صفحة رقم 3058

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية