ﯱﯲﯳﯴ

قوله تعالى في الآية السابقة: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ يُراد به حين الدنيا، كذلك وَأَبْصِرْهُمْ أي: في الدنيا فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ أي: في الدنيا وهذا الحين هو الذي قال الله فيه: فَـإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ [غافر: ٧٧] أي: من العقاب في الدنيا أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ [غافر: ٧٧] في الآخرة.
أما الحين هنا وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ يراد به حين الآخرة، فليس تكراراً للحين الأول، كذلك وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ في الآخرة حين يُفاجئهم العذاب الذي أنكروه وكذَّبوا به، فيقولون ساعتها: رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا [السجدة: ١٢].

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير