ﯡﯢﯣ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:قوله : أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ لقد منّ الله عليهم بالجنة وفيها من ألوان النعيم ما تقرُّ به عيونهم، وتبتهج به نفوسهم، ويجدون فيه الرخاء والسعادة وطِيب المقام. وقد فسَّر الرزق بقوله : فواكه وهي بدل من رزق، أو خبر لمبتدأ مضمر ؛ أي : ذلك الرزقُ فواكهُ١ وهي كل ما يُتلذذ به وليس قوتا لحفظ الصحة. وذلك يعني أن رزقهم كله فواكه ؛ فهم بذلك مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات ؛ لأن أجسامهم قوية ومحكمة ومخلوقة للأبد، فما يأكلونه إنما هو على سبيل التلذذ.

١ نفس المصدر السابق..


قوله : وَهُمْ مُكْرَمُونَ أي متنعِّمون محبورون

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير