ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا ؛ أي من ثَمرِها، فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ؛ وذلك أنَّ اللهَ تعالى يُلقِي من أهلِ النار من شدَّة الجوعِ ما يُلجِؤُهم الى أكلِها بما هي عليه من الحرارةِ والمرَارةِ والخشونة، فيبتَلعُونَها على جهدٍ حتى يختَنِقوا بها وتَمتليءَ بطونُهم منها، ويكون حالُهم في الأكلِ منها أضرَّ كحالهم في الأكلِ منها أولاً.

صفحة رقم 20

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية