ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قوله : فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا البطون والمِلْءُ حَشْوُ الوِعَاء بما لا يحتمل الزِّيادة عليه. ١
فإن قيل : كيف يأكلونها مع نهاية خُشُونتها ونَتَنها ومرارة طعمها ؟
فالجواب : أن المضطر ربما استروح من الضِّرَر٢ بما يقاربه في الضرر فإذا جوعهم الله الجُوعَ الشديد فزعوا إلى إزالة ذلك الجوع بتناول هذا الشيء. أو يقال : إن الزبانية يُكْرهُونَهم على الأَكل من تلك الشجرة تكميلاً٣ لعذابهم.

١ قاله في اللسان: "م ل أ" ٤٢٥٢..
٢ في الرازي: استروح منه إلى ما يقاربه في الضرر..
٣ كذا في الرازي أيضا وفي ب تكيلا وانظر: الرازي ٢٦/١٤٢، ١٤٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية