ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

فإنهم أي : الكفار لآكلون منها أي : من الشجرة أو من طلعها فمالئون منها البطون والملء حشو الوعاء بما لا يحتمل الزيادة عليه، فإن قيل : كيف يأكلونها مع نهاية خشونتها ونتنها ومرارة طعمها ؟ أجيب : بأن المضطر ربما استروح من الضرر بما يقاربه في الضرر فإذا جوعهم الله تعالى الجوع الشديد فزعوا إلى إزالة ذلك الجوع بتناول هذا الشيء، أو يقال : إن الزبانية يكرهونهم على الأكل من تلك الشجرة لعذابهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير