ﭛﭜﭝﭞﭟ

قوله : سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ سلام مرفوع على أنه مبتدأ، وعلى نوح في موضع رفع خبر المبتدأ. وجاز الابتداء بالنكرة ؛ لأنه في معنى الدعاء كقوله : ويل للمطفّفين ١.
والمعنى : تركنا عليه هذه الكلمة وهي أن يُسلم الناس عليه تسليما ويذكرونه الذكر الجميل إلى يوم القيامة.
وقيل : المراد بالسلام هنا الأمَنَةُ والسلامة له من أن يذكره أحد بسوء.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٠٦.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير