ابنوا له بنيانا ابنوا لأجله حائطا توقدون فيه النار.
فألقوه في الجحيم فارموا بإبراهيم في جحيم ذلك البنيان، وعند تأجج نار وشدة اتقادها.
قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم( ٩٧ )فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين( ٩٨ ) .
مما أورد صاحب تفسير القرآن العظيم : يحتمل أن تكون ما مصدرية فيكون الكلام خلقكم وعملكم، ويحتمل أن تكون بمعنى( الذي ) تقديره : والله خلقكم والذي تعملونه، وكلا القولين متلازم، والأول أظهر لما رواه البخاري عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا قال :( إن الله تعالى يصنع كل صانع وصنعته ) فعند ذلك لما قامت عليهم الحجة عدلوا إلى أخذه باليد والقهر، فقالوا : ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم . اهـ تشاوروا في أمرهم حين سمعوا من إبراهيم عليه السلام ما سمعوا، فقال بعضهم لبعض : لقد ظلمنا بعبادة من لا ينطق بلفظة ولا يملك لنفسه لحظة، وكيف يمنع عابديه ويمنع عنهم البأس، من لا يرد عن رأسه الفأس-١.
والقرآن المجيد يبين ما تناجوا به، ثم ما تواصوا به : فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون. ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ٢. وهكذا-لما انقطعوا بالحجة أخذتهم عزة بإثم، وانصرفوا إلى طريق الغلبة والغشم، وقالوا : ابنوا لأجله حائطا توقدون فيه النار، وارموا بإبراهيم في جحمة ذلك البنيان، وعند تأجج ناره وشدة اتقادها، فأرادوا أن يهلكوه بحيلتهم وكيدهم فغلبهم كيد الله، ورفع شأن نبيه إبراهيم عليه السلام، وأنجاه من النار٣، وظهر الخزي والخذلان على الوثنيين الفجار، ثم يردون في أخراهم إلى أسوأ خسار وبوار.
فألقوه في الجحيم فارموا بإبراهيم في جحيم ذلك البنيان، وعند تأجج نار وشدة اتقادها.
قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم( ٩٧ )فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين( ٩٨ ) .
مما أورد صاحب تفسير القرآن العظيم : يحتمل أن تكون ما مصدرية فيكون الكلام خلقكم وعملكم، ويحتمل أن تكون بمعنى( الذي ) تقديره : والله خلقكم والذي تعملونه، وكلا القولين متلازم، والأول أظهر لما رواه البخاري عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا قال :( إن الله تعالى يصنع كل صانع وصنعته ) فعند ذلك لما قامت عليهم الحجة عدلوا إلى أخذه باليد والقهر، فقالوا : ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم . اهـ تشاوروا في أمرهم حين سمعوا من إبراهيم عليه السلام ما سمعوا، فقال بعضهم لبعض : لقد ظلمنا بعبادة من لا ينطق بلفظة ولا يملك لنفسه لحظة، وكيف يمنع عابديه ويمنع عنهم البأس، من لا يرد عن رأسه الفأس-١.
والقرآن المجيد يبين ما تناجوا به، ثم ما تواصوا به : فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون. ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ٢. وهكذا-لما انقطعوا بالحجة أخذتهم عزة بإثم، وانصرفوا إلى طريق الغلبة والغشم، وقالوا : ابنوا لأجله حائطا توقدون فيه النار، وارموا بإبراهيم في جحمة ذلك البنيان، وعند تأجج ناره وشدة اتقادها، فأرادوا أن يهلكوه بحيلتهم وكيدهم فغلبهم كيد الله، ورفع شأن نبيه إبراهيم عليه السلام، وأنجاه من النار٣، وظهر الخزي والخذلان على الوثنيين الفجار، ثم يردون في أخراهم إلى أسوأ خسار وبوار.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب