ﯢﯣﯤﯥﯦ

فأرادوا به أي بإبراهيم عليه السلام كيدا أي شرا وهو أن يحرقوه كيلا يظهر عجزهم للعامة فطرحوه فيها موثقا يداه ورجلاه فجعلناهم الأسفلين أي الأذلين بإبطال كيدهم وجعله برهانا واضحا على علو شأنه، حيث جعل النار عليه بردا وسلاما ولم يحرق منه الأوثاق وكان ذلك بأرض بابل في زمن نمرود الجبار.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير