ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قَوْلُهُ تَعَالَى : كَـذَّبَتْ قَبْلَهُمْ ؛ أي قبلَ قَومِكَ، قَوْمُ نُوحٍ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ ؛ وهم الذين تحزَّبُوا على أنبيائِهم بالتكذيب نحوُ عادٍ وثَمود ؛ أي كذبُوا رُسلَهم كما كذبك قومُكَ، وَهَمَّتْ كُـلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ؛ فيقتلوهُ، وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ ؛ أي وخاصَمُوا الرُّسلَ بالباطلِ ليُبطِلُوا به الحقَّ الذي جاءَت به الرسلُ، فَأَخَذْتُهُمْ ، بعاقبةِ الاستئصالِ، فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ؛ لَهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية