ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم أي: الذين تحزَّبوا على انبيائهم بالمخافة والعداوة كعادٍ وثمود وهمَّت كلُّ أمة برسولهم ليأخذوه أَيْ: قصدت كلُّ أمة رسولها ليتمكَّنوا منه فيقتلوه وجادلوا بباطلهم ليدحضوا ليدفعوا به الحق فأخذتهم فعاقبتهم فكيف كان عقاب استفهام تقرير

صفحة رقم 940

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية