ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قولة عز وجل : وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه فيه وجهان :
أحدهما : ليحبسوه ويعذبوه، حكاه ابن قتيبة.
الثاني : ليقتلوه، قاله قتادة والسدي. والعرب تقول : الأسير الأخيذ لأنه مأسور للقتل، وأنشد قطرب قول الشاعر :

فإما تأخذوني تقتلوني ومن يأخذ فليس إلى خلود(١)
وفي وقت أخذهم لرسولهم قولان :
أحدهما : عند دعائه لهم.
الثاني : عند نزول العذاب بهم.
وجادلوا بالباطل ليُدْحضوا به الحقَّ قال يحيى بن سلام : جادلوا الأنبياء بالشرك ليبطلوا به الإيمان.
فأخذتهم قال السدي : فعذبتهم.
فكيف كان عقاب في هذا السؤال وجهان :
أحدهما : أنه سؤال عن صدق العقاب. قال مقاتل وجدوه حقاً.
الثاني : عن صفته، قال قتادة : شديد والله.
١ هكذا في ط و ع وفي تفسير القرطبي: فكم من آخذ يهوي خلودي***
وفي تفسير السمين وكم من واحد يهوى خلودي..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية