ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

كذبت قبلهم قبل قَوْمك يَا مُحَمَّد قَوْمُ نوح والأحزاب من بعدهمْ يَعْنِي: عادًا وَثَمُود، وَمن بعدهمْ الَّذين أخبر بهلاكهم لتكذيبهم رسلهم

صفحة رقم 125

وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ فيقتلوه وجادلوا خاصموا بِالْبَاطِلِ بالشرك جادلوا بِهِ الْأَنْبِيَاء وَالْمُؤمنِينَ ليدحضوا بِهِ أَي: يذهبوا بِهِ الْحق يَعْنِي: الْإِيمَان.
فَأَخَذْتُهُمْ بِالْعَذَابِ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ أَي: كَانَ شَدِيدا

صفحة رقم 126

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية