ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم أي الذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم بعد قوم نوح كعاد وثمود يعني كذبوا نوحا وغيره من الرسل هذه معللة بقوله فلا يغررك وهمت كل أمة منهم برسولهم ليأخذوه قال ابن عباس أي ليقتلوه ويهلكوه وقيل ليأسروه والعرب يسمى الأسير أخيذا وجادلوا بالباطل أي بمثل قولهم ما أنتم إلا بشر مثلنا ١ ولولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ٢ ونحو ذلك ليدحضوا أي ليزيلوا ويبطلوا به الحق فأخذتهم بالإهلاك جزاء لهمهم عطف على جادلوا فكيف كان عقاب أي عقابي فإنكم تمرون على ديارهم وترون أثره والاستفهام للتقرير والتعجيب.

١ سورة يس، الآية: ١٥..
٢ سورة الفرقان، الآية: ٢١..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير