ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

شَعَائِرَ اللهِ واحدتها شعيرة وهي الهدايا، ويدلك على ذلك قوله : حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْىُ مَحِلَّهُ ، وأصلها من الإشعار وهو أن يُقَلّد، أو يُحلل أو يطعَن شِقّ سَنامِها الأيمن بحديدة ليعلمها بذلك أنّها هدية، وقال الكُميت :

نقُتِّلهم جِيلاً فجِيلاً تَراهُمُ شعائرَ قُرْبانٍ بها يُتقرَّبُ
الجيل والقرن واحد، ويقال : إن شَعائر الله ها هنا المشاعر ؛ الصَّفا والمَرْوة ونحو ذلك.
وَلاَ آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ولا عامدين، ويقال : أمَمَتْ. وتقديرها هَمَمَتْ خفيفة. وبعضهم يقول : يمّمت، وقال :
إنِّي كذاك إذا ما ساءني بلَدٌ يمَّمْتُ صدرَ بَعِيرِي غيرَه بلدا
وَلاَ يَجْرِمَنّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ مجازه : ولا يَحْمِلَنَّكُمْ ولا يعْدِينَّكم، وقال :
ولقد طعَنْتَ أبَا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً جَمَعَتْ فَزَارَة بَعْدَمَا أنْ يغْضَبُوا
ومجاز شَنئَان قَوْمٍ أي بَغضاء قوم، وبعضهم يحرّكُ حروفها، وبعضهم يسكِّن النون الأولى كما قال الأحْوَصُ :
وَما العَيْشُ إلاّ مَا تَلَذُّ وَتَشْتَهِى وَإنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَان وَفَنَّدَا
وبعضهم يقول : شَنَانُ قَوْمٍ تقديره " أبان "، ولا يهمزه، وهو مصدرُ شنيت، وله موضع آخر معناه : شنئت حقك أقررتُ به وأخرجته من عندي كما قالَ العَجَّاجُ :
زَلَّ بَنُو الْعَوَّامِ عَنْ آلِ الْحكَمْ وَشَنئوا المُلْكَ لِمَلْكٍ ذِي قَدَمْ
شنئوا الملك : أخرجوه وأدَّوه وسلّموا إليه. وقَدَم . قال الله تبارك وتعالى : أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قدم : منزلة ورفعة، وقِدَم من القديم، وقدم إذا تقدم أمامه، وقال الفرزدق :
وَلَو كَانَ فِي دِينٍ سِوَى ذَا شَنِئْتُمُ لنَا حَقَّنَا أَوْ غُصَّ بالماءِ شَارِبُهْ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير