عبد الرزاق عن الثوري عن بيان عن الشعبي قال : لم ينسخ من سورة المائدة غير هذه الآية يأيها الذين ءامنوا لا تحلوا شعائر الله .
عبد الرزاق : أنا عمر١ بن حبيب عن ابن أبي نجيح عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب قال : نزلت يوم عرفة سورة المائدة، ووافق يوم الجمعة.
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ليث عن شهر بن حوشب قال : نزلت سورة المائدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة على راحلته، فتنوخت لأن٢ لا تدق ذراعها٣.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام قال منسوخ، كان الرجل في الجاهلية إذا خرج من بيته يريد الحج تقلد٤ من السمر، فلم يعرض له أحد، وإذا٥ تقلد قلادة شعر لم يعرض له أحد، وكان المشرك يومئذ لا يصد عن البيت، فأمروا ألا يقاتلوا في الشهر الحرام ولا عند البيت، فنسخها٦ قوله تعالى : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم التوبة٧.
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا قال : هي للمشركين يلتمسون فضل٨ الله ورضوانه بما يصلح لهم في٩ دنياهم.
٢ في (م) أن لا..
٣ رواه الإمام أحمد من حديث شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد، ولم يذكر أنه كان واقفا بعرفة، والرواية الأخرى تقول: إنه كان في مسير.
انظر المسند ج ٦ ص ٤٥٥ مع اختلاف يسير..
٤ في (م) يقلد..
٥ في (م) أو تقلد، وفي الطبري: فإذا رجع تقلد قلادة شعر..
٦ في (م) نسختها..
٧ في (م) نسختها..
٨ في (م) يلتمسون فضلا من ربهم ورضوانا..
٩ كلمة (في) من (ق)..
تفسير القرآن
الصنعاني