يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ الله لَا تستحلوا ترك الْمَنَاسِك كلهَا وَلاَ الشَّهْر الْحَرَام يَقُول وَلَا الْغَارة فِي الشَّهْر الْحَرَام وَلاَ الْهَدْي يَقُول وَلَا أَخذ الْهَدْي الَّذِي يهدى إِلَى الْبَيْت وَلاَ القلائد يَقُول وَلَا أَخذ القلائد الَّتِي تقلد بمجيء الشَّهْر الْحَرَام وَلَا آمِّينَ الْبَيْت الْحَرَام يَقُول وَلَا الْغَارة على المتوجهين إِلَى بَيت الله الْحَرَام وهم حجاج الْيَمَامَة قوم بكر بن وَائِل الْمُشرك وتجار شُرَيْح بن ضبيعة الْمُشرك يَبْتَغُونَ فَضْلاً يطْلبُونَ رزقا مِّن رَّبِّهِمْ بِالتِّجَارَة وَرِضْوَاناً من رَبهم بِالْحَجِّ وَيُقَال يَبْتَغُونَ يطْلبُونَ فضلا رزقا بِالتِّجَارَة ورضواناً من رَبهم مقدم ومؤخر وَإِذَا حَلَلْتُمْ خَرجْتُمْ من الْحرم بعد أَيَّام التَّشْرِيق فاصطادوا صيد الْبَريَّة إِن شِئْتُم وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ وَلَا يحملنكم شَنَآنُ قَوْمٍ بغض أهل مَكَّة أَن صَدُّوكُمْ بِأَن صرفوكم عَنِ الْمَسْجِد الْحَرَام عَام الْحُدَيْبِيَة أَن تَعْتَدُواْ تظلموا على حجاج قوم بكر بن وَائِل وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبر على الطَّاعَة وَالتَّقوى ترك الْمعاصِي وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الْإِثْم على الْمعْصِيَة والعدوان الاعتداء وَالظُّلم على حجاج بكر بن وَائِل وَاتَّقوا الله اخشوا الله فِيمَا أَمركُم ونهاكم إِنَّ الله شَدِيدُ الْعقَاب إِذا عاقب لمن ترك مَا أَمر بِهِ
صفحة رقم 88تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي