ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

٤٥- قوله تعالى : يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تُحِلُّوا شَعَئِرَ اَللَّهِ وَلاَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرَامَ وَلاَ اَلْهَدْيَ وَلاَ اَلْقَلَئِدَ وَلاَ ءَامِّينَ اَلْبَيْتَ اَلحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِ مَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ اَن صَدُّوكُمْ عَنِ اِلمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقِوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى اَلاِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اَللَّهَ إِنَّ اَللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( ٢ ).
٥٠- قوله تعالى : وَتَعَاوَنُواْ عَلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقِوَى :( قال ابن خويز منداد في أحكامه : والتعاون على البر والتقوى يكون بوجوه ؛ فواجب على العالم أن يعين الناس بعلمه فيعلمهم، ويعينهم الغني بماله، والشجاع بشجاعته في سبيل الله، وأن يكون المسلمون متظاهرين كاليد الواحدة " المؤمنون تتكافؤ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم " ١ )٢.

١ - أخرجه ابن ماجة في كتاب الديات، باب المسلمون تتكافأ دماؤهم: ٢/٨٩٥ بنحوه. وأحمد في مسنده: ٢/٦٢٤ بلفظه..
٢ - الجامع لأحكام القرآن: ٦/٤٧ وفيه بعد هذا الكلام: "ويجب الإعراض عن المتعدي وترك النصرة له ورده عما هو عليه. ثم نهى فقال: ولا تعاونوا على الاثم والعدوان وهو الحكم اللاحق عن الجرائم، وعن "التعاون" وهو ظلم الناس. ثم أمر بالتقوى وتوعد توعدا مجملا فقال: واتقوا الله إن الله شديد العقاب ولم استطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام غيره..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير