ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

الآية الرابعة : قوله تعالى : وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير [ الحشر : ٦ ].
٨٨٠- ابن العربي : روى ابن القاسم، وابن وهب عن مالك في قوله تعالى : فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب هي النضير١، م يكن فيها خمس، ولم يوجف٢ عليها بخيل ولا ركاب، كانت صافية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها بين المهاجرين وثلاثة من الأنصار : أبي دجانة سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف٣، والحارث بن الصمة ٤.

١ - النضير: حي من يهود خيبر، والنسبة نضري محركة منهم بكر بن عبد الله شيخ الواقدي. القاموس، وينظر: فتح الباري: ٧/٣٣٠..
٢ - يوجف: الجف: والجفة: ويضمان: جماعة الناس، أو العدد الكثير. وجاؤوا جفة واحدة: جملة وجميعا وجفوا أموالهم: جمعوها، وذهبوا بها. القاموس..
٣ - سهل بن حنيف: ابن وهب بن الحكيم بن ثعلبة بن مجرعة الأنصاري أبو ثابت المدني البدري شهد المشاهد، مات سنة ثمان وثلاثين بالكوفة وصلى عليه علي رضي الله عنهما وكبر عليه ستا. الخلاصة: ١٣٣..
٤ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٧٧١-١٧٧٢. ينظر: الناسخ والمنسوخ لابن العربي: ٢/ ٣٨٣، والجامع: ١٨/١١..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير