ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى : فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب يقول : صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل فدك وقرى سماها لا أحفظها وهو محاصر قوما آخرين، فأرسلوا إليه بالصلح فأفاءها الله عليهم من غير قتال، لم يوجفوا علية خيلا ولا ركابا، فقال الله : فما أوجفتم عليهم من خيل ولا ركاب يقول : بغير قتال١. عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كانت بنو النضير للنبي صلى الله عليه وسلم خالصا، لم يفتتحوها عنوة [ إنما ]٢ افتتحوها على صلح فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئا إلا رجلين كانت بهما حاجة٣.

١ أخرجه البيهقي وابن المنذر عن الزهري، انظر الدر ج ٦ ص ١٩٢..
٢ كلمة (إنما) من الدر. ذكرت بعض الروايات اسم الرجلين من الأنصار وهما سهل بن حنيف وأبو دجانة. انظر الدر ج ٨ ص ٩٥..
٣ كلمة (إنما) من الدر. ذكرت بعض الروايات اسم الرجلين من الأنصار وهما سهل بن حنيف وأبو دجانة. انظر الدر ج ٨ ص ٩٥..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير