ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وقوله : فَما أَوْجَفْتُمْ [ ١٩٦/ا ] عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أحرز غنيمة بني النَّضِير وقُريظة وفَدَك، فقال له الرؤساء : خذ صفَّيك من هذه، وأفردنا بالربع، فجاء التفسير : إن هذه قُرًى لم يقاتلوا عليها بخيل، ولم يسيروا إليها على الإبل ؛ إنما مشيتم إليها على أرجلكم، وكان بينها وبين المدينة ميلان، فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم لقوم من المهاجرين، كانوا محتاجين وشهدوا بدراً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير