ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فأنزل الله تعالى: وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ يعني أموال بني النضير فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ يعني على الفىء مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ يعني الإبل يقول لم تركبوا فرساً، ولا بعيراً، ولكن مشيتم مشياً حتى فتحتموها، غير أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حماراً له، فذلك قوله: وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ يعني النبي صلى الله عليه وسلم، يعينهم وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ من النصر وفتحها قَدِيرٌ [آية: ٦].

صفحة رقم 1410

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية