ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

أوجفتم وجف الفرس وجيفا أسرع، وأوجفته ١ : نزلت في مال بني النضير، أي الفيء الذي يكون من غير قتال للرسول يضعه حيث وضعه أصلح، فوضعه في المهاجرين٢. وأما القرى والنخيل فكانت تزرع٣ لقوت أهله، وكانت صدقاته منها٤ ومن أموال " مخيريق " ٥ [ وهي ] ٦ سبعة حوائط أحدها : مشربة أم إبراهيم٧ مارية : وكان عليه السلام يصير إليها هناك ٨.

١ أي: حركته وحملته على السير. انظر غريب القرآن لابن قتيبة ص ٤٦٠، وتفسير القرطبي ج ١٨ ص ١٠..
٢ انظر: جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٥، ٣٦، والوسيط ج ٤ ص ٢٧٢، وتفسير البغوي ج ٤ ص ٣١٦..
٣ في أ يزرع..
٤ في أ وكان صداق مارية منها..
٥ مخيريق، رجل من يهود بني فينقاع، أوصى بأمواله للنبي صلى الله عليه وسلم، وشهد أحدا فقتل به وأمواله السبعة هي: الدلال، برقه، الأعوف. الصافية، المثيب، حسنى، مشربة أم إبراهيم، تاريخ المدينة المنورة ج ١ ص ١٧٣..
٦ سقط من أ..
٧ في النسختين مشرقة، والتصحيح من كتاب تاريخ المدينة المنورة ج ١ ص ١٧٣ وفيه أن المشربة سميت بذلك لأن أم إبراهيم ولدت إبراهيم ابن الرسول صلى الله عليه وسلم فيها وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب تلك المشربة.
ومارية: هي مارية القبطية مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم ولده إبراهيم، أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية ومصر، توفيت سنة ١٦ هـ. الاستيعاب ج ١٣ ص ١٥٣ هامش الإصابة..

٨ انظر معاني القرآن للزجاج ج ٥ ص ١٤٥..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية