ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وَجَعَلُوا لِلَّهِ مَفْعُول ثَانٍ شُرَكَاء مَفْعُول أَوَّل وَيُبْدَل مِنْهُ الْجِنّ حَيْثُ أَطَاعُوهُمْ فِي عِبَادَة الأوثان و قد خلقهم فكيف يكونون شُرَكَاء وَخَرَقُوا بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَيْ اخْتَلَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَات بِغَيْرِ عِلْم حَيْثُ قَالُوا عُزَيْر بن اللَّه وَالْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه سُبْحَانه تَنْزِيهًا لَهُ وتعالى عما يصفون بأن له ولدا

صفحة رقم 179

١٠ -

صفحة رقم 180

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية