ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ أي وجعلوا الجن شركاءلله في العبادة؛ وقد يراد بالجن: الشياطين. وذلك باتباعهم فيما يوحون به إليهم، ويوسوسون وَخَلَقَهُمْ أي وقد خلقهم وَخَرَقُواْ لَهُ أي اختلقوا بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ منهم بحقيقة ما يقولون. واختلاقهم البنين والبنات: قولهم: الملائكة بناتالله. وقول النصارى: عيسى ابن الله، وقول اليهود: عزير ابن الله سُبْحَانَهُ تنزه وتقدس وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء)} مبدعهما

صفحة رقم 166

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية