ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

فَمَنْ يُرِدْ اللَّه أَنْ يَهْدِيه يَشْرَح صَدْره لِلْإِسْلَامِ بِأَنْ يَقْذِف فِي قَلْبه نُورًا فَيَنْفَسِح لَهُ وَيَقْبَلهُ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيث وَمَنْ يُرِدْ اللَّه أَنْ يُضِلّهُ يَجْعَل صَدْره ضَيِّقًا بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد عَنْ قَبُوله حَرَجًا شَدِيد الضِّيق بِكَسْرِ الرَّاء صِفَة وَفَتْحهَا مَصْدَر وَصَفَ فِيهِ مُبَالَغَة كَأَنَّمَا يَصَّعَّد وَفِي قِرَاءَة يَصَّاعَد وَفِيهِمَا إدْغَام التَّاء فِي الْأَصْل فِي الصَّاد وَفِي أُخْرَى بِسُكُونِهَا فِي السَّمَاء إذَا كُلِّفَ الْإِيمَان لِشِدَّتِهِ عَلَيْهِ كَذَلِكَ الْجَعْل يَجْعَل اللَّه الرِّجْس العذاب أو الشيطان أي يسلطه على الذين لا يؤمنون
١٢ -

صفحة رقم 184

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية