فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يرشده لدينِهِ يَشْرَحْ صَدْرَهُ قلبه لِلإِسْلاَمِ لقبُول الْإِسْلَام حَتَّى يسلم وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يتْركهُ ضَالًّا كَافِرًا يَجْعَلْ صَدْرَهُ يتْرك قلبه ضَيِّقاً كضيق الزج فِي الرمْح حَرَجاً شكّاً وَإِن قَرَأت حرجاً يَقُول لَا يجد النُّور فِي قلبه منفذاً وَلَا مجَازًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السمآء كالمكلف الصعُود إِلَى السَّمَاء هَكَذَا قلبه لَا يَهْتَدِي إِلَى الْإِسْلَام كَذَلِك هَكَذَا يَجْعَلُ الله الرجس يتْرك الله التَّكْذِيب عَلَى الَّذين فِي قُلُوب الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِمُحَمد وَالْقُرْآن عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ثمَّ يعذبهم إِن لم يُؤمنُوا
صفحة رقم 119تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي