فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره : يوسع قلبه، للإسلام : للتوحيد وفي الحديث١ تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآيات قالوا : يا رسول الله ما هذا الشرح ؟ قال : نور يُُقذف في القلب ) قالوا : هل لذلك من أمارة ؟ قال : الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله "، ومن يرد : الله، أن يضله يجعل صدره ضيّقا حَرَجًا : فلا يبقى فيه منفذ للخير، ومكان حرج أي : ضيق كثير الشجر لا تصل إليه الرعية، كأنما يصّعّد في السماء : أي : مثله في امتناع قبول الإيمان مثل صعود السماء، فإنه ممتنع غير مستطاع أو معناه كأنما يتصاعد إلى السماء هربا من الإيمان، وتباعدا عنه، كذلك : كما ضيق الله صدره، يجعل الله الرّجس : يسلط الشيطان أو العذاب، على الذين لا يؤمنون أي : عليهم لعدم إيمانهم.
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين