ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ( ١٢٦ ).
٤١٥- لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قيل له : ما هذا الشرح ؟ فقال :( إن النور إذا قذف في القلب انشرح له الصدر وانفسح، فقيل فهل لذلك علامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله )١. [ الإحياء : ١/٩٢-٩٣ و٤/ ٢٣٤ وكتاب الأربعين : ١٤٤-١٤٥ والمنقذ من الضلال : ٣٣٣ ].
٤١٦- إنما مراد الطاعات وأعمال الجوارح كلها تصفية القلب وتزكيته وجلاؤه، ومراد تزكيته حصول أنوار المعارف فيه، وهو المراد بقوله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام [ معارج القدس في مدارج معرفة النفس : ٩٧ ].

١ - أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث ابن مسعود ٤/٣١١..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير