ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قوله تعالى: وكذلك نُوَلِّي : أي: كما خَذَلْنا عصاةَ الإِنس والجن حتى استمتع بعضُهم ببعض كذلك نَكِلُ بعضَهم إلى بعض في النصرة والمعونة، فهي نعت لمصدر محذوف، أو في محل رفع أي: الأمرُ

صفحة رقم 153

مثل تولية بعض/ الظالمين، وهو رأي الزجاج في غير موضع. و بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ظاهر كنظائره.

صفحة رقم 154

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية