ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

الظالمين
(١٢٩) - وَكَمَا جَعَلْنَا هَؤُلاَءِ الخَاسِرِينَ مِنَ الإِنْسِ أَنْصَاراً وَأَوْلِياءَ لِتِلْكَ الطَّائِفَةِ التِي أَغْوَتْهُمْ مِنَ الجِنِّ، كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالظَّالِمِينَ، نُسَلِّطُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَنُهْلِكُ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، وَنَنْتَقِمُ مِنْ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، جَزَاءً لَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَبَغْيِهِمْ.
وَقَالَ الأَعْمَشُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: (إذَا فَسَدَ النَّاسُ أَمَرَ اللهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَذَلِكَ أنَّ المُلُوكَ يَتَصَرَّفُونَ فِي الأُمَمِ الجَاهِلَةِ تَصَرُّفَ الرُّعَاةِ فِي الأَغْنَامِ السَّائِمَةِ).

صفحة رقم 919

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية