ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون.
أي : ومثل ما سبق من تمكين الجن من الإنس وإضلالهم، لما بينهم من التناسب والمشاكلة، نولي بعض الظالمين من الإنس بعضا آخر منهم، بأن نجعلهم يزنون لهم السيئات.
قال الشوكاني :
نسلط ظلمة الجن على ظلمة الإنس، ونسلط بعض الظلمة على بعض فيهلكه ويذله.
عن الأعمش قال : إذا فسد الزمان ؛ أمر عليهم شرارهم، وقال فضيل بن عياض : إذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقف وانظر متعجبا.
وقال الإمام الرازي : والآية تدل على أن الرعية متى كانوا ظالمين، فالله تعالى يسلط عليهم ظالما مثلهم، فإن أرادوا أن يتخلصوا من ذلك الأمير الظالم فليتركوا الظلم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير