ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقوله : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ
فيقول القائل : إنما الرسل من الإنس خاصّة، فكيف قال للجنّ والإنس ( منكم ) ؟ قيل : هذا كقوله : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ . ثم قال : يَخْرُجُ مِنْهُما اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ وإنما يخرج اللؤلؤ والمرجان من المِلْح دون العَذْب. فكأنك قلت : يخرج من بعضهما، ومن أحدهما.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير