ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

٧٩١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنا الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ:
وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لَكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ قال: شُرَكَاؤُهُمْ زَيَّنُوا.
قَوْلُهُ: شُرَكَاؤُهُمْ
٧٩١٩ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١»
: قَوْلَهُ: وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لَكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ قَالَ:
شَيَاطِينُهُمْ يَأْمُرُونَهُمْ أَنْ يَئِدُوا أَوْلادَهُمْ خِيفَةَ الْعَيْلَةِ.
قَوْلُهُ: لِيُرْدُوهُمْ
٧٩٢٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلَهُ: لِيُرْدُوهُمْ فَيُهْلِكُوهُمْ.
قَوْلُهُ: وَلْيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ
٧٩٢١ - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ: وَلْيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ فَيَخْلِطُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ.
قَوْلُهُ: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
٧٩٢٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ: قَوْلُهُ: فذرهم يَعْنِي خَلِّ عَنْهُمْ.
قَوْلُهُ: هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ.
٧٩٢٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ فَالْحِجْرُ: مَا حَرَّمُوا مِنَ الْوَصِيلَةِ، وَتَحْرِيمُ مَا حَرَّمُوا.
٧٩٢٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «٢»
: قَوْلَهُ: وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ مِمَّا جعلوا لله وشركائهم.
٧٩٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ إِنَّمَا احْتَجَرُوا ذلك الحرث لآلهتهم.

(١). التفسير ١/ ٢٢٥.
(٢). التفسير ١/ ٢٢٤.

صفحة رقم 1393

قوله: لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم
٧٩٢٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ فيا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلَهُ: لَا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ فَيَقُولُونَ:
حَرَامٌ أَنْ يَطْعَمَ إِلَّا مَنْ شِئْنَا.
٧٩٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: لَا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ قَالُوا: نَحْتَجِرُهَا عَنِ النِّسَاءِ وَنَجْعَلُهَا لِلرِّجَالِ.
قَوْلُهُ: وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا
٧٩٢٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلَهُ: وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا قَالَ: الْبَحِيرَةُ وَالسَّائِبَةُ وَالْحَامِ.
٧٩٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ:
وأنعام حرمت ظهورها كانت تحرم عليهم في أَمْوَالِهِمْ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَتَغْلِيظٌ وَتَشْدِيدٌ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَوْلُهُ: وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
٧٩٣٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُقَاتِلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ويحي الْحِمَّانِيُّ قَالا: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ: وَأَنْعَامٌ لَا يذكرون اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُحَجُّ عَلَيْهَا.
٧٩٣١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلَهُ: وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكَانُوا لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا وَلَّدُوهَا، وَلا إِنْ نَحَرُوهَا.
قَوْلُهُ: افْتِرَاءً عَلَيْهِ، سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
٧٩٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو وَلِيدٍ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: وَقَالُوا: إِنْ شِئْنَا جَعَلْنَا لِلْبَنَاتِ فِيهِ نَصِيبًا وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَجْعَلْ، وَهَذَا أَمْرٌ افْتَرَوْهُ عَلَى اللَّهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ.

صفحة رقم 1394

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية