ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ حرام لاَّ يَطْعَمُهَآ لا يأكلها إِلاَّ مَن نَّشَآءُ من خدمة الأوثان؛ وسدنة الأصنام بِزَعْمِهِمْ بباطلهم وكذبهم. والزعم: القول الحق، أو الباطل والكذب. وأكثر ما يستعمل في الباطل وفيما يشك فيه وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا أي حرم ركوبها؛ كالسائبة والبحيرة والحامي سَيَجْزِيهِم ربهم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ عليه من أحكام لم ينزلها، وشرائع لم يشرعها

صفحة رقم 172

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية