ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وقالوا هذه أنعام وحرث حجر حرَّموا أنعاماً وحرثاً وجعلوها لأصنامهم فقالوا: لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بزعمهم أعلم الله سبحانه أنَّ هذا التَّحريم كذبٌ من جهتهم وأنعام حرّمت ظهورها كالسَّائبة والبحيرة والحامي وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا يقتلونها لآلتهم خنقاً أو وقذاً افتراءً عليه أَيْ: يفعلون ذلك للافتراء على الله وهو أنَّهم زعموا أنَّ الله أمرهم بذلك

صفحة رقم 377

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية