ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَام وَحَرْث حِجْر حَرَام لَا يَطْعَمهَا إلَّا مَنْ نَشَاء مِنْ خَدَمَة الْأَوْثَان وَغَيْرهمْ بِزَعْمِهِمْ أَيْ لَا حُجَّة لَهُمْ فِيهِ وَأَنْعَام حُرِّمَتْ ظُهُورهَا فَلَا تُرْكَب كَالسَّوَائِبِ وَالْحَوَامِي وَأَنْعَام لَا يَذْكُرُونَ اسْم اللَّه عَلَيْهَا عِنْد ذَبْحهَا بَلْ يَذْكُرُونَ اسْم أَصْنَامهمْ وَنَسَبُوا ذَلِكَ إلَى اللَّه افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يفترون عليه

صفحة رقم 186

١٣ -

صفحة رقم 187

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية