ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

ثَمَانِيَة أَزْوَاج أَصْنَاف بَدَل مِنْ حَمُولَة وَفُرُشًا مِنْ الضَّأْن زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ذَكَر وَأُنْثَى وَمِنْ الْمَعْز بِالْفَتْحِ وَالسُّكُون اثْنَيْنِ قُلْ يَا مُحَمَّد لمن حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أُخْرَى وَنَسَبَ ذَلِكَ إلَى اللَّه آلذَّكَرَيْنِ مِنْ الضَّأْن وَالْمَعْز حَرَّمَ اللَّه عَلَيْكُمْ أَمْ الْأُنْثَيَيْنِ مِنْهُمَا أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَام الْأُنْثَيَيْنِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ عَنْ كَيْفِيَّة تَحْرِيم ذَلِكَ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِيهِ الْمَعْنَى مِنْ أَيْنَ جَاءَ التَّحْرِيم فَإِنْ كَانَ مِنْ قِبَل الذُّكُورَة فَجَمِيع الذُّكُور حَرَام أَوْ الْأُنُوثَة فَجَمِيع الْإِنَاث أَوْ اشْتِمَال الرَّحِم فَالزَّوْجَانِ فَمِنْ أَيْنَ التَّخْصِيص وَالِاسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ
١٤ -

صفحة رقم 188

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية