ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قوله تعالى :( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر.. )
قال البخاري : حدثنا عمرو بن خالد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال عطاء : سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : " قاتل الله اليهود لما حرم الله عليهم شحومها جملوها ثم باعوها فأكلوها ".
( صحيح البخاري ٨/١٤٥ح٤٦٣٣-ك التفسير – سورة الأنعام ب الآية )، ( صحيح مسلم ٣/١٢٠٨-ك المساقاة، ب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام ونحوه ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ) و هو البعير و النعامة.
وأنظر سورة النحل آية ( ١١٨ ) وتفسيرها.
قوله تعالى ( حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون )
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي قوله :( حرمنا عليهم شحومهما ) قال : الثرب وشحم الكليتين. وكانت اليهود تقول : إنما حرمه إسرائيل، فنحن نحرمه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :( إلا ما حملت ظهورهما ) يعني ما علق بالظهر من الشحوم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :( أو الحوا يا ) وهي المبعر.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله تعالى ( أو الحوا يا ) قال : هو البقر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي :( أو ما اختلط بعظم ) مما كان من شحم على عظم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ( ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ) إنما حرم ذلك عليهم عقوبة ببغيهم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير