١٤٦ - وقوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ الآية، في الظفر لغات: ظُفُر بضم الفاء وهو أعلاها، وظُفْر بسكون الفاء، وظِفْر بكسر الظاء وسكون الفاء وهو قراءة الحسن (١)، وظِفِر بكسرهما (٢) وهو قراءة أبي السمال (٣)، ويقال له: أُظُفُور (٤)، قال الشاعر:
(٢) ذكرها الثعلبي في "الكشف" ١٨٥ ب، والرازي في "تفسيره" ١٣/ ٢٢٣، والسمين في "الدر" ٥/ ٢٠١، وأكثرهم ذكر عنه كسر الظاء وسكون الفاء. انظر: "إعراب النحاس" ١/ ٥٨٩، و"مختصر الشواذ" ص ٤١، و"تفسير ابن عطية" ٥/ ٣٨٢، والقرطبي ٧/ ١٢٤، و"البحر المحيط" ٤/ ١٤٤.
(٣) في النسخ (ابن السمآل) ونقله الرازي والسمين في "الدر" عن الواحدي بلفظ (أبو السمال)، وهو الصواب كما في المراجع السابقة، وهو: (أبو السمال) بفتح السين المهملة، وتشديد الميم: مشهور بكنيته واسمه مُعتب بن هلال العَدَوي المقرئ البصري، وقيل: اسمه: مغيث. وقيل: قعنب بن أبي قعنب. قال الذهبي في "الميزان" ٤/ ١٤٢، ١٥٨: (له حروف شاذة، لا يعتمد على نقله ولا يوثق به، ضعفه الساجي، وكذبه الأزدي) ا. هـ، وانظر: "غاية النهاية" ٢/ ٢٧، و"لسان الميزان" ٦/ ٦٠، ٧٤.
(٤) انظر: "التبيان" ٣٦٢، و"الفريد" ٢/ ٢٤٤، و"الدر المصون" ٥/ ٢٥١، وقال ابن الأنباري في "المذكر والمؤنث" ٣٣٧ - ٣٣٨: (الأظفار كلها مذكرة وفي واحدها ثلاث لغات: ظُفُر بالضم، وهي اللغة العالية، وعليها أكثر الناس، وظفر بضم فسكون، وبها قرأ الحسن، وأظفور بضم الهمزة والفاء وسكون الظاء) اهـ، وفي "اللسان" ٥/ ٢٧٤٩، قال: (وأما قراءة ظِافْر بالكسر فشاذ غير مأنوس به؛ إذ لا يعرف ظفر بالكسر) اهـ.
| ما بَيْن لُقْمَتِهِ الأُولى إذا انحدرت | وَبَيْنَ أَخْرَى تَليها قِيدُ أُظْفُورِ (١) |
وقال قتادة: (كل ذي ظفر ليس بمشقوق الأصابع) (٦)، وهو قول ابن جريج: (كل ذي ظفر لم يفرج قوائمه من البهائم كالبعير والنعامة والبط والأوز وحمار الوحش، وما تفرّجت قوائمه أكلوه كالدجاج والعصافير) (٧).
(٢) أخرجه الطبري ٨/ ٧٢، والبيهقي في "سننه" ١٠/ ٨ بسند جيد، وعلقه البخاري في "صحيحه" ٨/ ٢٩٥، وذكره السيوطي في "الدر" ٣/ ١٠٠.
(٣) "تفسير مجاهد" ١/ ٢٢٦، وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٣، من عدة طرق جيدة.
(٤) "معاني الزجاج" ٢/ ٣٠١، وهو اختيار الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٣.
(٥) سبق تخريجه، وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" ٥/ ١٤١٠ بسند جيد عن ابن عباس قال: (هو الذي ليس بمتفرج الأصابع، يعني: ليس بمشقوق الأصابع منها الإبل والنعام) ا. هـ، وذكره الحافظ في "فتح الباري" ٨/ ٢٢٩٥، وقال: (رواه ابن أبي حاتم، وإسناده حسن) اهـ.
(٦) أخرج عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ٢/ ٢٢١، والطبري ٨/ ٧٣، بسند جيد.
(٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٣، بسند جيد عن ابن جريج عن شيخه القاسم بن أبي بزة المكي وقال السيوطي في "الدر" ٣/ ١٠٠: (أخرجه أبو الشيخ عن ابن جريج).
وقال عبد الله بن مسلم: (أي: كل ذي مخلب من الطير، وكل ذي حافر من الدواب، كذلك قال المفسرون، قال: وسمى الحافر ظفرًا على الاستعارة كما قال الآخر وذكر ضيفًا:
| فما رَقَد الوِلْدَانُ حتى رَأَيْتُهُ | على البَكْرِ يَمْرِيهِ بَساقٍ وحَافِرٍ (١) |
وقوله تعالى: وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا، قال المفسرون: (يعني: الثُّرُوب (٥) وشحم الكليتين) (٦)، وهو معنى قول ابن عباس: (يريد: شحوم الجوف) (٧).
(٢) "تأويل مشكل القرآن" ص ١٥٣.
(٣) ذكره الرازي في "تفسيره" ١٣/ ٢٢٣.
(٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٣، بسند جيد، وذكره ابن عطية في "تفسيره" ٥/ ٣٨٢، وقال: (وهذا ضعيف التخصيص) اهـ.
(٥) الثروب: بالضم جمع ثَرْبٍ، وهو الشحم المبسوط على الأمعاء والمصَارين والكَرِش. انظر: "اللسان" ١/ ٤٧٥ مادة (ثرب).
(٦) انظر: "معاني الفراء" ١/ ٣٦٣، و"معاني الزجاج" ٢/ ٣٠١، و"تفسير الطبري" ٨/ ٧٤، والبغوي ٣/ ٢٠٠، وابن الجوزي ٣/ ١٤٢.
(٧) "تنوير المقباس" ٢/ ٧١.
وقوله تعالى: إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا قال ابن عباس: (إلا ما علق بالظهر من الشحم فإني لم أحرمه) (١)، وقال قتادة: (ما علق بالظهر والجنب من داخل بطونهما) (٢).
وقوله تعالى: أَوِ الْحَوَايَا وهي المباعر والمصارين، واحدتها حاوية، وحَويَّة وحاوياء (٣)، قال ابن الأعرابي: (هي الحَوِيَّة والحاوِيةُ، وهي الدُّوارة التي في بطن الشاة) (٤).
وقال ابن السكيت: (يقال: حاويةٌ وحوايا مثل زَاوِية وَزَوَايا (٥) ورَاوية وَرَوَايا، [قال: ومنهم من يقول: حَوِيَّة وحَوايا مثل الحَوِيَّة التي توضع على ظهر البعير ويركب فوقها] (٦). قال: ومنهم من يقول لواحدتها: حَاوياء) (٧). وأنشد قول جرير:
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ١٣٤، وابن الجوزي في "تفسيره" ٣/ ١٤٢، والرازي ١٣/ ١٨٣.
(٣) انظر: "العين" ٣/ ٣١٨، و"الجمهرة" ١/ ٢٣١، و"المجمل" ١/ ٢٥٤، و"المفردات" ص ٢٧١ (حوى).
(٤) "اللسان" ٢/ ١٠٦٣ (حوا)، و"الدر المصون" ٥/ ٢٠٦، وفي "تهذيب اللغة" ١/ ٩٤٧، عن ابن الأعرابي قال: (هي الحَوَايةُ والحاوِية، وهي الدوارة التي في بطن الشاة) اهـ.
(٥) لفظ: (زواية وزوايا) ساقط من (ش).
(٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).
(٧) ذكره الرازي في "تفسيره" ١٣/ ٢٢٤، والسمين في "الدر" ٥/ ٢٠٦، عن ابن السكيت، وهذا القول في "تهذيب اللغة" ١/ ٩٤٧، و"اللسان" ٢/ ١٠٦٣ (حوا)، لأبي الهيثم خالد بن يزيد الرازي.
| تَضْغُو الخَنانيصُ والغُول التي أكلَتْ | في حاوِيَاءِ رَدُومِ الليل مِجْعَارِ (١) |
| كأَنَّ نفيق الحَبّ في حاويائِهِ | نفيق الأفاعي أو نفيقُ العقارب (٣) |
(٢) "الأضداد" لابن الأنباري ص ٢٢٢، وقال: (ووا حدة الحوايا: حاوياء، وحاوية، وحَوِية) ا. هـ. وانظر: "شرح القصائد السبع" ص ٢١٢.
(٣) الشاهد لجرير في "ديوانه" ص ٦٨، و"اللسان" ٢/ ١٠٦٣ (حوا)، وبدون نسبة في "الصحاح" ٦/ ٢٣٢٢، و"مقاييس اللغة" ٢/ ١١٢ (حوى) و٤/ ٤٣٧ (فح)، و"زاد المسير" ٣/ ١٤٣، و"الدر المصون" ٥/ ٢٠٦، وفي "الديوان" (نفيق بدل (فحيح).
(٤) في النسخ: (وحوايا)، وهو تحريف.
(٥) في (ش): (جمع حاويا أو حاويا).
(٦) انظر: "الحجة" لأبي علي ٤/ ٧.
مكسور (١) ما قبلها، فلزم أن تقلب ألفا، إذ (٢) قلبت فيما ليس قبله حرف اعتلال في هذا الجمع، وذلك قولهم: مداري ومهاري (٣)، وحروف الاعتلال في حوائي (٤) أكثر منها في مداري، فإذا قلب في مداري وجب أن يلزم هذا الضرب القلب فيقال: حواءا، فيقع الهمز بين (٥) ألفين، وهي قريبة من ألف (٦) فيجتمع حروف متشابهة يُستثقل اجتماعهن، فأبدلت الهمزة ياء [فصار حوايا ومثله مطايا وما كان في هذا القبيل، وأما قلت (٧): وزنه فواعل قلبتها (٨)] من حيث همزت عواني (٩) وأوائل، فلما اعترضت الهمزة فيه قلبتها ياء على ما بينا في فعائل) (١٠).
قال قتادة: (أرادوا ما حملت الحوايا) (١١)، وهو قول ابن عباس:
(٢) في (أ): (أن قلبت) وعليه علامة خطأ، وجاءت في "الإغفال" ص ٧٧٩: (إذا قلبت).
(٣) في النسخ: (قولهم: مدارًا ومهارًا)، وفي "الإغفال" (مدارى) فقط.
(٤) في النسخ: (حواى)، وفي "الإغفال" ص ٧٩٩: (وحروف الاعتلال في مطائي وسمائي أكثر منها في مداري..) ا. هـ.
(٥) في (أ): (فيقع همز بين ألفين).
(٦) كذا في "النسخ"، وفي "الإغفال" ص ٧٩٩: (وهي قريبة من الألف).
(٧) كذا في (أ)، والصواب: (وإن قلت)، وفي "الإغفال" ص ٨٠٤: (وإما فواعل فإنك قلبتها من حيث).
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).
(٩) كذا في "النسخ"، وفي "الإغفال" ص ٨٠٤: (من حيث همزات عوائر وأوائل).
(١٠) "الإغفال" ص ٧٩٨ - ٨٠٤ بتصرف. وانظر: شرح ذلك في "الدر المصون" ٥/ ١٠٦، و"معجم مفردات الإبدال والإعلال" للخراط ص ٩٠.
(١١) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج الطبري ٨/ ٧٥، ٧٦، من طرق عن ابن عباس ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، والسدي، قالوا: (الحوايا: =
(أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ من الشحم فإني لم أحرمه) (١)، و (الحوايا) عطف على الظهور في موضع رفع (٢)، قال الفراء: (يجوز أن يكون في موضع نصب بتقدير حذف المضاف على أن تريد أو شحوم الحوايا، فتحذف الشحوم ويُكتفى بالحوايا، كما قال وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢] يريد: أهلها) (٣).
وحكى ابن الأنباري (٤) عن أبي عبيد أنه قال: (قلت للفراء: هو بمنزلة قول الشاعر:
| لا يَسْمَعُ المَرْءُ فِيهَا ما يُؤَنّسُهُ | باللَّيْلِ إلاَّ نَئيمَ البُومِ وَالضُّوعَا (٥) |
(١) سبق تخريجه.
(٢) هذا قول الطبري ٨/ ٧٥، وعليه يكون التقدير: وإلا الذي حملته الحوايا فإنه غير محرم، وقال أبو حيان ٤/ ٢٤٤، والسمين في "الدر" ٥/ ٢٠٣: (هذا هو الظاهر) اهـ.
(٣) "معاني الفراء" ١/ ٣٦٣.
(٤) قال ابن الأنباري في "إيضاح الوقت والابتداء" ٢/ ٦٤٥: (إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا وقف غير تام؛ لأن (الحوايا) منسوقة على الظهور، كأنه قال: إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا) ا. هـ، وانظر: "القطع والائتناف" ١/ ٢٤٢.
(٥) الشاهد للأعشي في "ديوانه" ص ١٠٦، و"اللسان" ٥/ ٢٦٢١ (ضوع)، وذكره السمين في "الدر" ٥/ ٢٠٥، عن ابن الأنباري، والشاعر يصف قلاة. والنئيم: صوت فيه ضعف كالأنين، وهو صوت البوم. انظر: "اللسان" ٧/ ٤٣١٤ (نأم) والضُّوَع: طائر من طير الليل إذا أحصر بالصباح صدح، وقيل: هو ذكر اليوم، والضُّوَع صوته.
انظر: "اللسان" ٥/ ٢٦٢٠، ٢٦٢١ مادة (ضوع).
فقال لي: نعم، يذهب إلى أن الضُّوَع عطف على النئيم، ولم يُعطف على البوم كما عطفت (الحوايا) على ما، ولم تعطف على الظهور (١).
وقوله تعالى: أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ يعني: شحم الأَلية، في قول جميع المفسرين (٢)، قال ابن جريج: (كل شحم في القوائم والجنب والرأس [وفي العينين والأذنين] (٣). يقولون: قد اختلط بعظم فهو حلال لهم، إنما حُرّم عليهم الثرب وشحم الكلية) (٤).
قال الفراء: (و (ما) في موضع نصب نسقًا على ما في الأولى التي هي نصب بالاستثناء في قوله: إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا (٥)، هذا الذي ذكرنا
انظر: "المشكل" لمكي ١/ ٢٧٦، و"البيان" ١/ ٣٤٨، و"التبيان" ١/ ٣٦٢، و"الفريد" ٢/ ٢٤٤، و"الدر المصون" ٥/ ٢٠٣ - ٢٠٦.
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ١٣٤، والرازي في "تفسيره" ١٣/ ٢٢٤ عن جميع المفسرين، ورجح الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٦، أن المراد شحم الألية والجنب وما أشبه ذلك.
(٣) في (ش): (وفي الأذنين والعينين).
(٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٦، بسند جيد، وذكره النحاس في "معانيه" ٢/ ٥١٠.
(٥) "معاني الفراء" ١/ ٣٦٣، وفيه قال: (ما: في موضع نصب) ا. هـ، وقال النحاس في "إعراب القرآن" ١/ ٥٨٩: (في هذا أقوال هذا أصحها، وهو قول الكسائي والفراء وثعلب، والنظر يوجبه أن يعطف الشيء على ما يليه، إلا أن لا يصح معناه أو يدل دليل على غيره) ا. هـ واختاره الطبري في "تفسيره" ٨/ ٧٣.
قول أكثر أهل التفسير (١) في هذه الآية.
وقال أبو إسحاق: (قال قومٌ: حرمت عليهم الثروب، وأحل لهم ما حملت الظهور وصارت الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ نسقًا على ما حُرّم لا على الاستثناء [في قوله إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا] (٢) المعنى على هذا القول: حُرّمت عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم إلا ما حملت الظهور فإنه غير محرم، وأُدخلت على طريق الإباحة كما قال عز وجل: وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا [الإنسان: ٢٤]، فالمعنى: كل هؤلاء أهل أن يعصى فاعص هذا، أو اعص هذا، وأو بليغة في هذا المعنى؛ لأنك إذا قلت: لا تطع زيدًا [وعمرًا] (٣) فجائز أن تكون [نهيتني] (٤) عن طاعتهما معًا في حالة، فإن أطعت زيدًا على حدته لم أكن عاصيًا، وإذا قلت: لا تطع زيدًا أو [عمرًا] (٥) أو خالدًا، فالمعنى: أن هؤلاء كلهم أهل [أن] (٦) لا يطاع، فلا تطع واحداً منهم، ولا تطع الجماعة، ومثله: جالس الحسن أو ابن سيرين أو الشعبي، فليس المعنى: إني آمرك [بمجالسة] (٧) واحد منهم [ولكن معنى أو معنى الإباحة، المعنى: كلهم أهل أن يجالس، فإن جالست واحداً منهم (٨)] فأنت مصيب، وإن جالست
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).
(٣) في (أ): (وعمروًا).
(٤) في (ش): (يهتدي)، وهو تحريف.
(٥) في (أ): (عمروًا).
(٦) في (ش): (لأن).
(٧) في (ش): (مجالسة).
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
التفسير البسيط
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي