ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

فإن كذّبك المكذِّبون من اليهود والمشركين فيما أوحيتُ إليك يا محمد، فقل لهم محذِّراً : إن ربكم الذي يجب أن تؤمنوا به وحده ذو رحمة واسعة لمن أطاعة ولمن عصاه أيضا : لذلك لا يعاجلُكم بالعقوبة على تكذيبكم، فلا تغتّروا به وبسعة رحمته، فإن عذابه لا بدّ واقع بالمجرمين.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير