ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

فَإِن كَذَّبُوكَ في ذلك وزعموا أن الله واسع الرحمة، وأنه لا يؤاخذ بالبغي ويخلف الوعيد جوداً وكرماً فَقُلْ لهم رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسعة لأهل طاعته وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ مع سعة رحمته عَنِ القوم المجرمين فلا تغترّ برجاء رحمته عن خوف نقمته.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير