ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فلو شاء الله لهداكم أجمعين فهو تعالى يهدي من هدي، ويضل من ضل، و كل من الهدى و الضلال واقع مشيئته تعالى، ولكنه لا يرضى لعباده الكفر١، ولا يأمر بالفحشاء، ولذلك أرسل الرسل، و أنزل الكتب بأوامره و نواهيه : مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ٢.

١ آية ٧ الزمر.
٢ آية ١٦٥ النساء.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير