ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قُلْ فَلِلَّهِ الحجة البالغة الفاء جواب شرطمحذوف أي قد ظهر أن لا حجةَ لكم فللَّه الحجةُ البالغة أي البينةُ الواضحة التيبلغت غايةَ المتانةِ والثباتِ أو بلغ بها صاحبُها صحةَ دعواه والمرادُ بها الكتابُ والرسولُ والبيانُ وهي من الحجج بمعنى القصدَ كأنها تقصُد إثباتَ الحُكم وتطلُبه فَلَوْ شَاء هدايتَكم جميعاً لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ بالتوفيق لها والحملِ عليها لكن

صفحة رقم 196

الأنعام آية ١٥٠ ١٥١
لم يشأْ هدايةَ الكلِّ بل هدايةَ البعضِ الصارفين هِممَهم إلى سلوك طريقِ الحقِّ وضلالَ آخرين صرفوا اختيارَهم إلى خلاف ذلك من غير صارف يلويهم ولا عاطفٍ يَثْنيهم

صفحة رقم 197

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية