ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قَوْلُهُ تَعَالَى : انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ ؛ أي انظر يا مُحَمَّدُ كيف صارَ وَبَالُ الكذب عليهم ؟ وَضَلَّ عَنْهُمْ ؛ أي عَزَبَ عنهم افتراؤُهم بما لَحِقَهُمْ من الذُّهول والدَّهَشِ، قال الضحَّاك :(وَذلِكَ حِيْنَ نَطَقَتِ الْجَوَارحُ، وَشَهِدَتْ عَلَيْهِمْ أيْدِيْهِمْ وَأرْجُلُهُمْ بَعْدَ حَلْفِهِمْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعام : ٢٣] يقولُ الله تعالى : انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ .

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية